الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
73
معجم المحاسن والمساوئ
السياري قال ، حدّثني نسيم ومارية قالتا : لما خرج صاحب الزمان من بطن امّه سقط جاثيا على ركبتيه رافعا سبّابته نحو السماء ، ثمّ عطس فقال : « الحمد للّه ربّ العالمين وصلّى اللّه على محمّد واله من عبد داخر للّه غير مستنكف ولا مستكبر . . . » الحديث . 5 - وفي ص 184 : عن الحميري ، عن عبد اللّه بن أحمد ، عن صفوان بن يحيى ، عن حكيمة ابنة أبي إبراهيم موسى بن جعفر عليهما السّلام في حديث ولادة الجواد عليه السّلام قالت : فلمّا كان اليوم الثالث عطس وقال : « الحمد للّه وصلّى اللّه على محمّد وعلى الأئمّة الراشدين » . ونقلهما عنه في « المستدرك » ج 2 ص 73 . الحمد للّه عند عطسة غيره : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 656 كتاب العشرة : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد أو غيره ، عن ابن فضّال ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « في وجع الأضراس ووجع الآذان إذا سمعتم من يعطس فابدؤوه بالحمد » . 2 - عليّ بن إبراهيم [ عن أبيه ] عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير ، عن عثمان ، عن أبي اسامة قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « من سمع عطسة فحمد اللّه عزّ وجلّ وصلّى على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأهل بيته لم يشتك عينيه ولا ضرسه » ثمّ قال : « إن سمعتها فقلها وإن كان بينك وبينه البحر » . ونقلهما عنه في « الوسائل » ج 8 ص 464 و 465 . 3 - فقه الرضا عليه السّلام ص 391 و 392 : « وإذا سمعت عطسة فاحمد اللّه ، وإن كنت في صلاتك أو كان بينك وبين العاطس أرض أو بحر » . « ومن سبق العاطس إلى حمد اللّه ، أمن من الصداع » .